حسين بن سعيد الكوفي ( مترجم : صالحى )
200
الزهد ( زاهد كيست ؟ وظيفه اش چيست ؟ ) ( فارسى )
240 / [ 6 ] - عَلِيُّ بْنُ النُّعْمَانِ ، عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ خَالِدٍ ، قَالَ : سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ عَمَّا يَلْقَى صَاحِبُ الْقَبْرِ ؟ فَقَالَ : إِنَّ مَلَكَيْنِ يُقَالُ لَهُمَا : مُنْكَرٌ وَ نَكِيرٌ ، يَأْتِيَانِ صَاحِبَ الْقَبْرِ فَيَسْأَلَانِهِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ فَيَقُولَانِ : مَا تَقُولُ فِي هَذَا الرَّجُلِ الَّذِي خَرَجَ فِيكُمْ ؟ فَيَقُولُ : مَنْ هُوَ ؟ فَيَقُولَانِ : الَّذِي كَانَ يَقُولُ : إِنَّهُ رَسُولُ اللَّهِ ، أَ حَقٌّ ذَلِكَ ؟ قَالَ : فَإِذَا كَانَ مِنْ أَهْلِ الشَّكِّ ، قَالَ : مَا أَدْرِي ، قَدْ سَمِعْتُ النَّاسَ يَقُولُونَ ، فَلَسْتُ أَدْرِي أَ حَقٌّ ذَلِكَ ؟ أَمْ كَذِبٌ ؟ فَيَضْرِبَانِهِ ضَرْبَةً يَسْمَعُهَا أَهْلُ السَّمَاوَاتِ وَ أَهْلُ الْأَرْضِ إِلَّا الْمُشْرِكِينَ . وَ إِذَا كَانَ مُتَيَقِّناً فَإِنَّهُ لَا يَفْزَعُ ، فَيَقُولُ : أَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ تَسْأَلَانِي ؟ فَيَقُولَانِ : أَ تَعْلَمُ أَنَّهُ رَسُولُ اللَّهِ ؟ فَيَقُولُ : أَشْهَدُ أَنَّهُ رَسُولُ اللَّهِ حَقّاً ، جَاءَ بِالْهُدَى وَ دِينِ الْحَقِّ . قَالَ : فَيُرَى مَقْعَدَهُ مِنَ الْجَنَّةِ ، وَ يُفْسَحُ لَهُ عَنْ قَبْرِهِ ، ثُمَّ يَقُولَانِ لَهُ : نَمْ نَوْمَةً لَيْسَ فِيهَا حُلُمٌ ، فِي أَطْيَبِ مَا يَكُونُ النَّائِمُ « 1 » . 241 / [ 7 ] - مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ جَمِيلٍ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : إِذَا أَرَادَ ( عَزَّ وَ جَلَّ ) أَنْ يَبْعَثَ الْخَلْقَ أَمْطَرَ السَّمَاءَ عَلَى الْأَرْضِ أَرْبَعِينَ صَبَاحاً ، فَاجْتَمَعَتِ [ فَتَجْتَمِعُ ] الْأَوْصَالُ ، وَ نَبَتَتِ [ تَنْبُتُ ] اللُّحُومُ « 2 » .
--> ( 1 ) . عنه بحار الأنوار : 6 / 221 ح 20 . و قد تقدّم نحوه في الحديث الثاني من هذا الباب . ( 2 ) . تفسير القمّي : 2 / 253 ( كيفيّة نفخ الصور ) ، عنه البحار : 7 / 39 ح 8 . الأمالي للصدوق : 177 ح 5 ( المجلس الثالث و الثلاثون ) ، عنه البحار : 7 / 33 ح 1 . روضة الواعظين : 498 ( مجلس في ذكر القيامة و الصراط ) .